الزّيغ في تعريب الأمازيغ

الزّيغ في تعريب الأمازيغ

alt

يقول تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام ) 

هذا لمن لم يلج الإسلام بعد، فما بالك بالعربي المسلم، حين يفتري على الله سبحانه وتعالى الكذب (عن قصد أو بدونه ) بكتم أياته التي جعلها في خلقه أو القول بعكس ما أنزلت لاجله؟

أيعقل أيها الأحبة القول بتعريب الإسلام لغير العرب كـ ( إخوتنا الأمازيغ مثلا) ونحن نتلوا قوله جلّ جلاله:(  يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.).

وقوله الحق: ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ).

أوليس في هذا طمس لحقيقة الآيتين السالفتين:

* آية تباين أشكال الناس وما فيها من دليل على قدرة الله ووحدانية تدبير الكون والتصرف فيه.

* وآية بيان عظمة قدرته تعالى علي تخصيص كل أمة بلسان، لحكمة يعلمها سبحانه.

فمن أين لنا نحن ( العرب) أن نعمل بإسم الإسلام على قطع ألسن غيرنا وطمس هوياتهم التي حباهم الله بها وجعلها آية من آياته؟ 

أو من زيغ أكبر من هذا؟؟؟؟


 

بقلم : عبد الوهاب طيباني

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل