( منتصف الطريق ) حياتي لا تقبل القسمة على اثنين

( منتصف الطريق ) حياتي لا تقبل القسمة على اثنين

alt


ها انا في منتصف الطريق

و الشيب قد نال مني و اصبح يعبث بشعري حرا طليق

و التجاعيد قد اغتصبت وجهي فانجبت منه شيخا منهكا على قارعة الطريق

و مداخن الصحب تواصل زحفها لتتحالف و اعصابي ضد جسدي النحيل فنعم الرفقة ونعم الصديق

ها انا في منتصف الطريق

اذناي لا تسمع سوى تنهدات امي وهي تسعى بين الزفير والشهيق 

و ابي يناظرني من بعيد و علامات التعجب تلهث فوق رأسه من عناء التحليق

و آخر العنقود قد اخذت لها ركنا من بيت ألمي تصارع الحزن و ارى بسمتها قد بدأت تضيق

و السابقون يحومون حولي فصرت ابتلع ما تبقى في حلقي من جرعات لعاب و ريق

ها انا في منتصف الطريق

نعم نصف السبيل قد استنزفني و ما تبقي من عمري بشطره الثاني لا يليق

و غرفتي الابدية اصبحت جاهزة سادخلها بالعويل بدلا من الزغاريد والتصفيق

و عزائي الوحيد اني ارتديت الجديد ليذكر الناس محاسني ويقال عني كم هو انيق

فشكرا لك امي فلولا صراخك الصباحي على اخي لما استطعت من هذا المنام ان استفيق

ها انا في منتصف الطريق

 

محد أمين طيباني 

05-06-2013



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل